Smaller Default Larger

قسـم علـم النفـس و علـوم التربيـة و الأرطفونيـا

بالتعـاون مـع مخبـر العنـف و تربيـة المواطنـة

ينظمان

يــــوم دراسـي حـول:

صعوبات التعلم

يوم 17/ماي/2011

الإشكاليــة

شـهد النظام التربوي بالجزائر مند الاستقلال محطات عديدة عكست مجهودات القائمين علي شؤون التعليم من أجل تحسين المردود التربوي و القضاء على مختلف المشكلات التربوية،و قد جاء مشروع الإصلاح التربوي المطبق خلال السنة الدراسية 2003-2004 من أجل معالجة مختلف النقاط السلبية في سير النظام التربوي و خاصة تلك المتعلقة بالضعف المسجل  في  نوعية التعليم الممنوح، و التسرب المدرسي، و ضعف أداء المتخرجين، و عدم قدرتهم على التكيف مع التحولات الكبرى التي يمر بها العلم على الصعيد السياسي و الاقتصادي  والاجتماعي و الثقافي، محاولا في نفس السياق مواكبة التقدم العلمي و التكنولوجي  من جهة و الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية و المهنية في البلاد من جهة أخرى من خلال الاهتمام بكل المسائل المتعلقة بالنشاطات التعليمية بهدف النهوض بها إلى مستوى الأداء الأمثل تحقيقا لمبدأ النوعية في التعليم

هذا المبدأ الذي لا يمكن تحقيقه إلا بتجاوز المقاربة السلوكية في التعليم و اعتماد المقاربة بالكفاءات و التي تهدف إلى إعداد أفراد قادرين على التكيف المستمر مع وضعيات عمل لا تتوقف عن التغير بفضل تطور التكنولوجيا، و بالتالي الانتقال من التعليم القائم على الأهداف التربوية إلى التعليم المحقق للكفاءة المطلوبـة و هو ما أكدتها الأبـحاث السيكولوجيـة و البيداغوجيــة الحديثة التي حاولت إن تكشف الشروط و القوانين التي تتحكم في عملية التعلم و خاصة تلك الأبحاث التي جرت في سياق التوجه المعرفي البنائي، و التي أكدت أن التعلم يصبح أكثر مرونة إذ تسمح للأستاذ بتطوير مختلف الجوانب  المعرفيـة و السلوكيـة عند التلاميذ كما تسمح بإبراز نقاط الضعف في تحصيلهم و من ثمة معالجتها في وقت مبكر مما يسمح بضمان جودة التعليم.

و قد تبنت المدرسة الجزائرية هذه المقربة معتمدة في ذلك على النظريات و القوانين المستخلصة حول العملية التعليمية من أجل بناء المناهج و البرامج التعليمية، و تحديد الوضعيات التعليمية في الأقسام البيداغوجية وأنماط التفاعل في القسم و توفيـر الإمكانيات المادية و البشرية من أجل إنجاح هذه الإصلاحات في كل المراحل التعليمية .

لكن و رغم كل هذه المحاولات الجادة لتحسين المستوي الدراسي للتلاميذ في المدارس الابتدائية إلا أن الإحصائيات.

الأخيرة تؤكد أن ما يقارب الثلث من التلاميذ يواجهون صعوبات في التعلم الأكاديمية ضمن المناهج و المقررات الجديدة بالنسبة للسنوات الثانية و الثالثة و الرابعة ابتدائي و هي الصعوبات التي تنعكس على مردودهم خلال السنة الخامســة باعتبارها مرحلة مرحلة انتقالية.

وهذا ما يدفعنا إلى محاولة تشخيص هذه الوضعية داخل مؤسساتنا و التساؤل عن الحلول المقترحة للتغلب عليها بصفة مبكرة، و عن كيفية استغلال نتائج النظريات و الأبحاث السيكولوجية من أجل إيجاد الحلول البديلة، حتى لا تصبح هذه الإصلاحات مجرد ممارسات تقليدية تتخذ تسميات جديدة فقط.


أهداف اليوم الدراسـي:

1-تشخيص علمي موضوعي لواقع صعوبات التعلم في المؤسسات التربوية الجزائرية

2-إتاحة الفرصة أمام المختصين و الممارسة في الميدان للتنسيق فيما بينهم من أجل اقتراح الحلول

3-اقتراح الحلول الناجعة بالاعتماد على الخلفية العلمية و الخبرة الميدانية لأهل الاختصاص.


محاور اليوم الدراسـي:

المحـور الأول : أهـم المقاربـات النظريـة و الأبحـاث السيكولوجيـة في ميـدان التعلـم و تطبيقاتـها في المدرسـة الجزائريـة

1- أهم الأبحاث السيكولوجية في ميدان التعلم

2-الإصلاحات الجديدة في المدرسة الابتدائية (أهم التشريعات النظرية،و أهدافها )

3-الممارسات الميدانية لأهم المقاربات النظرية في ميدان التعلم في المدارس الابتدائية.


المـحور الثانـي: واقـع صعوبـات التعلـم في المدرسـة الجزائريــة .

1-تشخيص مشكلة صعوبات التعلم

2-الحلول المقترحة (حسب التشريع المدرسي، و حسب الممارسات الفعلية في الميدان )

3-مقارنة بين الحلول المقترحة و بين المعايير المعتمدة حسب أهم المقاربات النظرية في ميدان التعلم   

            

الملتقـي تحـت إشـراف: الأستاذ الدكتور: علـي قوادريـة

أخر أجل لاستلام المداخلات كاملة: يوم 15-04-2011

يتم إرسال المداخلات المقبولة إلى البريد الإلكتروني: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.