Smaller Default Larger

جامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة-

كلية العلوم الاجتماعية و العلوم الإنسانية

قسم علم الاجتماع و الديموغرافيا

 

الملتقى الوطني الرابع حول:

عنف المدن... الأسباب الدلالات و الأبعاد

 

إشكالية الملتقى 

تميل الدراسات السوسيولوجية و الأنتروبولوجية المعنية بعنف المدن( العنف الحضري) في البلاد النامية إلى تبيان اهتزاز العلاقة بين الحاكم و المحكوم و تزايد الشكوك المتبادلة بين المحرومين و بين السلطة، فضلا عن تهييج الفئات المدينية الدنيا البيئة الحضرية  و الانغماس في أشكال متنوعة من العنف و التخريب، في سياق يتميز بعدم الاستقراروالصراعات الاجتماعية الممتدة، ذات الجذور العميقة و المعبرة عن تناقضات البناء الاجتماعي و ما ينطوي عليه من آليات القهر، الاستغلال   و التفاوت الاجتماعي.

و في هذا الإطار تؤكد الشواهد التاريخية و الواقعية أن عنف المدن يشكل أحد أبرز الأعراض المتصلة ببنية اجتماعية اقتصادية متخلفة، و يفجر في الأساس قضية اللامساواة. فهو ليس أمرا معزولا عن مجمل الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية و الدينية    و العرقية، بل هو من أبرز التعبيرات عن عدم الاستقرار، التطرف و تردي أوضاع المواطنين الفاقدين لأي أمل في غد أفضل.

إن عدم الاستقرار الاجتماعي و النفسي الذي تولده هذه الأوضاع يساعد على الميل نحو التأرجح من طرف إلى طرف. و البواعث في هذه الحالة يمكن أن يكون الجوع، اليأس، خيبة الأمل،"الحقرة"، البطالة...الخ. و لا غرو إذن أن ترتبط الفورات الهستيرية و الانفجارات الاجتماعية و الاضطرابات العنيفة بتنامي عدد العاطلين عن العمل، الفقراء، الهجرة المتعاظمة التهميش المتزايد " الحقرة"،"الحرقة"، الإفقار المعمم، فشل السياسات الحضرية، وصول نمط التنمية إلى أفقه المسدود و عجزه عن حل "أكوام" المشكلات التي يئن المواطن تحت وطأتها.

و هناك شواهد واقعية عديدة تشير إلى أن شحنة العنف الهائلة لدى كتلة المعدمين و الفئات الرثة و حملة ثقافة الشارع، تنجم عن أن هذه القوى الاجتماعية هي الأقل تعرضا للتحديث و تأثيرات التطور العلمي و الحضاري. فمازالت القبلية و العشائرية و الطائفية و التقوقع الديني و التكتل الإثني يخيم على المدينة.

على أن القضية التي تبدو الآن أكثر أهمية و إلحاحا تتصل بضعف درجة التحضر و الحضرية، و افتقار المدن إلى الهياكل الأساسية من ناحية ،و زيادة معدلات التريف و نمو روح عدم الثقة و الخوف من المستقبل و خيبة الأمل و تكدس السكان و الأنشطة من ناحية أخرى.

و لقد ترتب عن هذا التكدس (التضخم الحضري)؛ تدهور البيئة الحضرية ذاتها. و يبدو ذلك أوضح ما يكون في نمو الأحياء المتخلفة و تضخم أحجامها،  و نقص الخدمات الحضرية بما في ذلك الإسكان و المواصلات و المنافع العامة. يضاف إلى ذلك سوء استغلال الأرض    و ارتفاع معدلات كثافة السكان، و قلة الخدمات التعليمية و الترويحية و غياب المساحات الخضراء و النوادي و المنتزهات. و من هذه الزاوية، يمكننا أن نفهم تشديد الكثير من الدراسات الحضرية على ارتباط التوترات الاجتماعية و الجريمة و الانحراف، بالتوسع العمراني غير المخطط و الكثافة السكانية المرتفعة.

هذا و قد اهتم بعض الدارسين بربط عنف المدن بالحيطيست، و تغلغل الأصولية و التوزيع الإيكولوجي للأحياء الشعبية و تضخم سكانها، فضلا عن ربط دراسات أخرى هذه المسألة بأوضاع الشباب غير الملائمة و انغلاق أفق المستقبل أمامهم، إلى جانب شعورهم بالإحباط و التهميش و" الغربة".

ضمن هذا التصور، و في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها مختلف المدن الجزائرية من عنف و تخريب، ينظم قسم علم الاجتماع الملتقى الوطني الرابع حول: عنف المدن... الأسباب، الدلالات و الأبعاد.

و يركز هذا الملتقى على تشريح هذه الظاهرة في ضوء دراسات حقلية و شواهد واقعية توضح مختلف الأسباب المؤدية للعنف الحضري، تمظهراته و مترتباته.

 

شروط المشاركة في الملتقى:

1- تجري أشغال الملتقى يومي الاثنين و الثلاثاء 14 و 15  نوفمبر 2011.

2- آخر أجل لقبول الملخصات هو 10 ماي 2011

3- أخر أجل لقبول المداخلات كاملة( مكتوبة على الورق و منسوخة على قرص مضغوط) هو يوم 15 جوان 2011 

4- يجب أن تكون المداخلة أحادية(لا تقبل المداخلات الثنائية). 

5- أن تكون الدراسات المقدمة حقلية أو تعتمد على شواهد واقعية 

6- المداخلة تكون مكتوبة بخط simplified arabic  بحجم 16. على أن لا يقل عدد صفحاتها عن 15 صفحة و لا يزيد عن 25 صفحة. 

7- يتم إبلاغ المعنيين بقبول مداخلاتهم بعد قرار اللجنة العلمية للملتقى، خلال 15 يوما من تاريخ انتهاء المدة المحددة لإرسالها. 

8- ترسل المداخلات إلى العنوانين التاليين: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it. أو This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

 أو على رقمي الفاكس التاليين: 038705991

9- على المشارك أن يقدم بطاقة شخصية تتضمن الاسم و اللقب و التخصص و الرتبة العلمية و الهيئة التي ينتمي إليها و وسيلة الاتصال به ( فاكس، هاتف أو بريد إلكتروني).

 

الرئيس الشرفي للملتقى: أ.د. قوادرية علي. رئيس جامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة-

 

رئيس الملتقى: أ.د. قيرة إسماعيل

 

اللجنة العلمية للملتقى: 

أ.د. قيرة إسماعيل

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة

أ.د. توهامي إبراهيم

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة

أ.د. علي غربي

جامعة منتوري قسنطينة

أ.د. بومهرة نور الدين

جامعة قالمة

أ.د.   دليمي عبد الحميد

جامعة منتوري قسنطينة

د. بودشيشة أحمد

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة

 

لجنة تنظيم الملتقى: 

رئيس لجنة التنظيم:   أ. بودرمين محمد

أعضاء لجنة التنظيم: 

أ . طبال رشيد

أ . حميدشة نبيل

أ. الصافي الطاهر

أ . دريسي عبد الرزاق

أ . كنزاي محمد فوزي

أ . بوشحمة باديس

أ . هبهوب نجيبة

أ . وشنان حكيمة

أ . منصوري سميرة

أ . مصيبح لويزة

أ . شرفة إلياس

أ . بوداود سالم