Smaller Default Larger

Soutenance de l'habilitation universitaire

Candidat :  KENZAI Mohamed Faouzi

Salle: N°23- faculté des sciences sociales et des sciences humaines Université 20 août 1955-

Date :  18/06/2014 à 10:00

Jury :

Président :

Mr Boumediene Slimane - Professeur (Université 20 août 1955- Skikda)

Examinateurs: 

  • Mr Merdaci Abedelmadjid - Professeur (Université de Constantine)
  • Mr Benzerouk djamel - Maitre de conférences A (Université20 août 1955- Skikda)

Invités

-         Mr Guira smail- Professeur (Université 20 août 1955- Skikda)

-         Mme BOUBAIOU Hakima - Maitre de conférences A (Université 20 août 1955- Skikda)

-         Mr Djimli Boubakeur - Maitre de conférences A (Université de Constantine 2)

Résumé :

Soutenance de l'habilitation universitaire

Candidat :  KENZAI Mohamed Faouzi

Salle: N°23- faculté des sciences sociales et des sciences humaines Université 20 août 1955-

Date :  18/06/2014 à 10:00

Jury :

Président :

Mr Boumediene Slimane - Professeur (Université 20 août 1955- Skikda)

Examinateurs: 

  • Mr Merdaci Abedelmadjid - Professeur (Université de Constantine)
  • Mr Benzerouk djamel - Maitre de conférences A (Université20 août 1955- Skikda)

Invités

-         Mr Guira smail- Professeur (Université 20 août 1955- Skikda)

-         Mme BOUBAIOU Hakima - Maitre de conférences A (Université 20 août 1955- Skikda)

-         Mr Djimli Boubakeur - Maitre de conférences A (Université de Constantine 2)

Résumé :

Anglais

 Formed for us the different works scientific which presented her in several the scientific occasions whether attachment of the matter in the articles or meeting places (international, national)and the academic days and even memorandums of the graduation the real ground for our academic identity on the two even sights and applied, this academic identity which it mortgaged the continuous formation helped us on the articulation around some research axes without other here, so from her what is connected in our research and occupational course, and from her what is connected in our engagement as academic inside live gathered Algerian perceive and try that prefer in him, and from her what is comes from grain defined and request of the science who the obsession distanced biggest in the ratio for the researchers ,and finally what is connected direct in forming the students who the real goal promises who long to him. In the sight for each these considerations the interjections categorized which proposed her in the scientific occasions in dialogists:

The first axis: communication technology and the computer based society and the coming subjects include:

-Paradox of information technology between the scheme and understandable and the use.

-The audible broadcast:challeng continuous for the technological current developments.

-The informational plan as a mechanism for the development of the development in the Arabic countries: The broadcast language in heart of the argument.

The second axis: problems gathered in continuous complication (the crime, the social decay, space of the city, mass medium) and his inside categorized in the next interjection

-Scurvy in the civilized space: city of Constantine is example.

-The crime is theses and antitheses.

-The workers worry and ether her in behavior of the criminal women and methods of the limiting her.

-Mass medium and the social decay

The third axis:The educational regime and the development in Algeria:

-Morphology of school violence factors and expressions.

-Educational system in Algeria the reality and challenges.

-In the dialectic of the educational system and sociological research.

The fourth axis:Social research and techniques and contains the following topics

- Content analysis in the research of media such as print model

-About use of the monograph method in the sociological studies

- Content analysis: methodology or technique?

The fifth axis :History of Algerian media

-Read Epistemology in the Algerian national movement press content

The experiments presented in the series are configured A real Professor, researcher, refined his character, and evaluating it through discussions And scientific dialogues Avenue raised by competent and experienced and efficient, and a building Continuous pedagogical University Professor even more highly on scientific research and issues together. 

Arabe

 شكلت لنا مختلف الأعمال العلمية التي قدمناها في العديد من المناسبات العلمية  سواء تعلق الأمر بالمقالات أو ملتقيات (الدولية، الوطنية) و الأيام الدراسية و حتى مذكرات التخرج  الأرضية الحقيقية لهويتنا الأكاديمية على المستويين النظري و الأمبريقي ، هذه الهوية الأكاديمية التي هي رهن التشكل المستمر ساعدتنا على التمفصل حول بعض المحاور البحثية دون غيرها، فمنها ما هو مرتبط بمسارنا البحثي و المهني ، و منها ما هو مرتبط بانشغالاتنا كجامعيين نعيش داخل المجتمع الجزائري نتأثر و نحاول أن نؤثر فيه ، و منها ما هو نابع من حب المعرفة و طلب العلم الذي بعد الهاجس الأكبر بالنسبة للباحثين ، و أخيرا ما هو مرتبط  مباشرة بتكوين الطلبة الذي يعد الهدف الحقيقي الذي نصبو إليه. بالنظر لكل هذه الاعتبارات صنفنا المداخلات التي اقترحناها في المناسبات العلمية في محاور كمايلي: 

المحور الأول: تكنولوجيا الاتصال و المجتمع المعلوماتي و يضم المواضيع الآتية: 

-       إشكالية تكنولوجيا المعلومات بين الصيرورة و المفهوم و الاستخدام. 

-       الإذاعة المسموعة: التحد المستمر للتطورات التكنولوجية الراهنة. 

-       التخطيط الإعلامي كآلية لتطوير التنمية في البلاد العربية : اللغة الإذاعية في قلب الجدل. 

المحور الثاني: مشكلات المجتمع في تعقد مستمر(الجريمة،الفساد الاجتماعي،فضاء المدينة، وسائل الإعلام) و صنفنا بداخله المداخلات التالية: 

-       حفر في الفضاء الحضري:مدينة قسنطينة نموذجا. 

-       الجريمة أطروحات و نقائض. 

-       أهم العوامل و أثرها في سلوك المرأة الإجرامي و وسائل الحد منها. 

-       وسائل الإعلام و الفساد الاجتماعي. 

المحور الثالث: النظام التربوي و التنمية في الجزائر و هيكلناه كمايلي: 

-       مورفولوجيا العنف المدرسي- العوامل و التجليات. 

-       المنظومة التربوية في الجزائر واقع و تحديات. 

-       في جدلية النظام التربوي و البحث السوسيولوجي. 

المحور الرابع: البحث الاجتماعي و تقنياته و احتوى على الموضوعات التالية: 

-       استمارة تحليل المحتوى في بحوث الإعلام كالصحافة المكتوبة نموذجا. 

-       حول استخدام المنهج المونوغرافي في الدراسات السوسيولوجية. 

-       تحليل المضمون: منهج أم تقنية؟ 

المحور الخامس: تاريخ الإعلام الجزائري و ضم مايلي: 

-       قراءة إبستمولوجية في مضامين صحافة الحركة الوطنية الجزائرية. 

بالنسبة للمحور الأول المتعلق بتكنولوجيا الاتصال و المجتمع المعلوماتي ، فكلنا يتفق على أن عصر المعلومة هو الذي يسيطر و أنه من يكتسب المعلومة هو الذي يسير و يقود و أن الفارق الآن بين الدول حتى المتقدمة منها يقدر بمدى امتلاكها و استخدامها الدقيق لتكنولوجيا الاتصال المتقدمة و التقانة الفائقة التطور في مجال الاتصال ، انطلاقا من هذه المسلمات حاولنا أن نشارك في العديد من الملتقيات التي تنخرط في هذه الإشكالية على اعتبار التخصص البحثي من جهة  و المساهمة في تقديم بعض التصورات و الاقتراحات لقطاع حساس لازال رهن التشكل في الجزائر. 

 كانت مشاركتنا في الملتقى الوطني حول " تكنولوجيات الاتصال الجديدة و المجتمع " بجامعـة منتوري قسنطينة بمداخلة موسومة بـ " إشكالية تكنولوجيا المعلومات بين الصيرورة و المفهوم و الاستخدام" في سنة 2012 ، حيث تمحورت حول إشكالية ما يوصف بالواقع الإعلامي بعولمته المتعددة الأبعاد الاقتصادية و الثقافية و السياسية التي تتحكم فيها دول الشمال ، و ما  لهذا التحول التكنولوجي المعلوماتي السريع في العالم من وقع على جميع المستويات ، و الذي ساهم بشكل كبير في إعادة بناء و تغيير استراتيجيات تنظيمية على مستوى العديد من الدول و قد عالجت المداخلة عدة نقاط منها: 

-       التكنولوجيا بين التعريف و الممارسة ، حيث تعرضنا لمفهوم التكنولوجيا من الناحية النظرية و الامبريقية. 

-       المعلومات كرافد أساسي للتكنولوجيا. 

-       تكنولوجيا المعلومات:القوة التي عوضت السلاح بحيث لا يستطيع أحد أن يتجاهل الثورة التقنية التي تحدث في العالم حاليا ،  حيث ازدادت كمية و نوعية المعلومات المتاحة. 

وخلصت المداخلة في الأخير إلى أن الحاجة إلى المعلومات أصبحت أساسية في عصرنا لأي بلد كان و مهما كان مستوى تطوره. 

 ثم المشاركة في ملتقى وطني حول "الإعلام الجديد المفاهيم و التجليات" بجامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة ، بورقة عنوانها" الإذاعة المسموعة، التحدي المستمر للتطورات التكنولوجية الراهنة" و الذي عالجنا من خلالها مرحلة هامة  من مراحل وسائل تكنولوجيا الاتصال و التي يطلق عليها "تكنولوجيا الوسائط المهجنة" ، و التي تعد أحد التصورات لبيئة الاتصال في القرن الواحد و العشرين ،  ركزنا في هذه المداخلة على الإذاعة السمعية الكلاسيكية من منظور تكنولوجيا الاتصال ، أي كيف تأقلمت الإذاعة السمعية مع مختلف التطورات التكنولوجية؟ ، و كيف استطاعت أن تحافظ على مكانتها في ظل قنوات الإذاعة عبر الفضائيات التلفزيونية؟  بالإضافة إلى الراديو الرقمي الذي ظهر سنة 1995 ، و ما قدمته تقنية البث الرقمي من خدمات جليلة في مجال تحسين الإرسال الإذاعي تقنيا ، و بأقل تكلفة بالإضافة إلى مزايا عديدة ، ليظهر راديو الانترنيت الذي أصبح يعرف بالإعلام الجديد مقارنة بوسائل الإعلام التقليدية. 

إن أهم نتيجة خلصنا إليها هو أن الإذاعة كوسيلة إعلامية لها القدرة على التكيف مع التقنيات الجديدة للبث الإذاعي و أصبحت عن طريق شبكة الانترنيت توفر فرصة الوصول إلى المستمع و تحدت العامل المكاني ، بل أصبحت كذلك أكثر تفاعلية مع جمهورها مما كانت عليه من قبل. 

أما المشاركة في مؤتمر فيلادلفيا الدولي الثامن عشر حول"ثقافة التنمية " ، بجامعة فيلادلفيا – عمان- بتاريخ 11-13 نوفمبر 2013 فكان بمداخلة موسومة بـ : "التخطيط الإعلامي كآلية لتطوير التنمية في البلاد العربية: اللغة الإذاعية في قلب الجدل " و قد انخرطت إشكالية هذه الورقة في منطق مؤداه أن المؤسسة الإعلامية تعد بمثابة المجال الطبيعي لعملية التخطيط الإعلامي و التنمية على اعتبار أن هذه الأخيرة ما هي إلا تجسيد لعمليات تخطيط مستمرة. 

ركزنا في هذه المداخلة على التخطيط الإعلامي في علاقته بالتنمية  و بخاصة في الجانب الإذاعي مستعرضين أهم المعوقات في الدول النامية و التي تكاد تكون مشتركة بين جميع الدول. 

أما الشق الآخر من المداخلة فقد تطرق إلى اللغة الإذاعية التي تستطيع الإذاعة بواسطتها أن تناقش الظواهر المختلفة ، و كان إشكال استعمال اللغة الفصحى و العامية في البرامج الإذاعية هو محل الجدل و النقاش ، حيث يرى المختصون أن العلاقة بين الفصحى و العامية ازدادت تشعبا نتيجة الانتشار الواسع لما يعرف بوسائل الاتصال الجماهيري، و خلصوا إلى أن هذا الموضوع يحتاج أبحاثا معمقة تتحرى بدقة إمكانيات تأسيس أنظمة إعلامية عربية قادرة على استنباط أدوات جديدة لتأهيل اللغة الإعلامية الفصحى ، بما يلبي احتياجات الواقع العربي ، و يتساوق بشكل خلاق مع ضروريات العصر. 

المحور الثاني: مشكلات المجتمع في تعقد مستمر(الجريمة،الفساد الاجتماعي،فضاء المدينة،وسائل الإعلام) 

يعد هذا المحور من أهم المحاور البحثية التي خضنا فيها على اعتبار أهمية المشكلات التي عالجها ، و التي أثبتت في كل مرة تغير، و تبدل ، و تعقد المجتمع بأبعاده المختلفة ، حيث كانت لنا مشاركة في ملتقى مغاربي بجامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس ، حول"المدينة و العنف أي علاقة ؟ " بمداخلة موسومة بـ "حفر في الفضاء الحضري: مدينة قسنطينة نموذجا " ، كانت هذه الورقة نتيجة معايشة شخصية للباحث في مجتمع المدينة ، حيث حاولنا سوغ قراءة للمدينة في بعدها الرمزي باستعمال التحليل الفضائي في ميدان التحليل الاجتماعي و ما لهذا الأخير من تأثير على سلوكيات الأفراد ، و كانت الإشكالية الرئيسة  هي: أن الفضاء (المجال) يعد كمصدر يمكن اكتسابه و يساهم في تشكيل و تكوين الفاعل في علاقته مع الآخرين ، و على غرار هذا الاكتساب تفرز تأثيرات ، و معاني ،  في هذا الصدد يقول ماكس فيبر بأن الفضاء يعد مصدر الاستراتيجيات المختلفة و المدينة تعد بامتياز موضع السلطة و موضع الصراع الاجتماعي. 

خلصنا في الأخير إلى أن كل فضاء  حضري في المدينة  يتسم بهيمنة نوع خاص من الأفراد حيث نجد في استعمال هذه الفضاءات  توازنات مؤقتة ، و غير مستقرة  ، و أن نمط التجمعات الممكنة يعطي حرية واسعة للأفراد في تغيير توقعاتهم حسب خصوصيات جديدة ، بالإضافة إلى أن الفضاء هو الذي يهيكل سلوكات الافراد . 

كما قدمنا ورقة بحثية  في ملتقى وطني حول "الظاهرة الإجرامية في الجزائر"  عنوانها " الجريمة: أطروحات و نقائض" بجامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة ، و كان منطلق هذه المداخلة أن الجريمة بأبعادها الحديثة تمثل تهديدا مباشرا للأمن ، و الاستقرار في العالم يحول دون إتمام عمليات التطوير، و التنمية ، و لم تعد عواقبها قاصرة على بعض الأفراد ، و الجماعات ، بل امتدت آثارها لتهدد دول بأكملها. 

وجدنا أن الأسباب تعددت في ارتكاب الجريمة حتى أصبحت تناقض بعضها البعض في العديد من المناسبات العلمية ، فنجد من يؤكد على تأثير البيئة الجغرافية في السلوك الإجرامي ، و هناك من يؤيد تأثير العوامل الفيزيولوجية ، و هناك من يرجح عامل الوراثة ، و فريقا آخر يفسر السلوك الإجرامي بالعوامل الاجتماعية و النفسية ، و تبقى العلاقة الارتباطية بين هذه العوامل و عامل السلوك الإجرامي في تأرجح يقوى أحيانا و يضعف أحيانا و يتلاشى أحيانا أخرى. 

في نفس السياق الموضوعاتي ساهمنا ببحث في ملتقى وطني حول "المرأة و الجريمة" بجامعة 20 أوت 1955 – سكيكدة ، بمداخلة عنوانها " أهم العوامل و أثرها في سلوك المرأة الإجرامي و وسائل الحد منها". 

تمحورت الورقة حول النقاط التالية: 

-       العوامل الدافعة بالمرأة نحو ارتكاب الجريمة. 

-       العوامل الذاتية لإجرام المرأة. 

-       الوسائل الخارجية لإجرام المرأة. 

-       وسائل الحد من العوامل المسببة لإجرام المرأة و التي تعتبر حسب قناعتنا أهم عنصر و نقتصر على ذكر أهمها: 

-        الوسائل الصحية. 

-       الوسائل الاجتماعية. 

-       الوسائل القانونية. 

 و كانت لنا مشاركة في ملتقى وطني حول "الفساد الاجتماعي –التداعيات و آليات إعادة إنتاجه" بمداخلة عنوانها" وسائل الإعلام و الفساد الاجتماعي" ، حاولنا من خلالها رصد دور و سائل الإعلام في تفعيل آليات الحكم الراشد ، و محاربة الفساد بكل أنواعه داخل المجتمع ، لأن وسائل الإعلام بهذا المنطق تعد أكبر حليف يسعى لمكافحة الفساد بجميع أشكاله من خلال القيام بدور الرقيب للإبلاغ عن السلوكيات الفاسدة التي تمارس عن طريق نشر الوعي. 

فوسائل الإعلام تأسس لرأي عام قوي يكون بمثابة الحصن المنيع للخروج عن القوانين و الأنظمة ، و استغلال غيابهما من أجل تحقيق مصالح سياسية ، أو اقتصادية  ، أو اجتماعية . فوجود إعلام قوي يستند إلى المهنية ، و الموضوعية ، و الاستقلالية مبني على قانون واضح ، و نظام سياسي ديمقراطي قادر على ضمان ، و حماية الحريات العامة ، و قادر على مجابهة كل أشكال الفساد. 

المحور الثالث: النظام التربوي و التنمية في الجزائر: 

يعد النظام التربوي العمود الفقري لأي بلد ، و دون وجود فلسفة تربوية تضبط النشء ، و تؤطر المجتمع يصبح من المستحيل تصور مجتمع متقدم ، و مزدهر ، و ضمن هذا التصور شاركنا في أشغال العديد من الملتقيات إيمانا منا بأن للجامعي دورا في توضيح و إرساء دعائم الفلسفة التربوية الضرورية للنهوض بالبلاد ، فكانت لنا مشاركة في ملتقى دولي بجامعة محمد خيضر ببسكرة ، حول" العنف في مؤسساتنا التربوية"  بمداخلة عنوانها: " مورفولوجيا العنف المدرسي :العوامل و التجليات " حيث خضنا في تفاصيل ظاهرة العنف المدرسي محاولين تشريح هذا المفهوم على عدة مستويات انطلاقا من مفهوم العنف ، و العنف المدرسي ، و أشكاله ، ثم أنواعه ، و العوامل المؤدية إلى حدوثه ، و أهم النظريات التي عالجت ظاهرة العنف. 

في الأخير خلصنا إلى أن  هناك عوامل متشابكة و مركبة تؤدي إلى حدوث ظاهرة العنف المدرسي يمكن تشخيصها كالآتي: 

-       العوامل الأسرية. 

-       التنشئة الاجتماعية الخاطئة. 

-       نمط العداء لدى الوالدين. 

-       سوء التفاهم بين الوالدين. 

-       تذبذب آراء الوالدين. 

-       تفضيل طفل من أحد الجنسين. 

-       الطلاق. 

كما شاركنا أيضا في ملتقى وطني حول " المنظومة التربوية و إشكالية الهوية في الجزائر: الحقوق و الديمقراطية" بجامعة منتوري – قسنطينة ، بمداخلة موسومة بـ " المنظومة التربوية في الجزائر واقع و تحديات" في سنة 2012 ، على اعتبار أن هذه الأخيرة عرفت عدة مراحل بعد الاستقلال ، و كانت لكل مرحلة خصوصيتها التي تنبع من سياقاتها التاريخية ، حيث أنه بعد الاستقلال مباشرة مشاكل عديدة من التخلف الاجتماعي كالجهل ، و الأمية ، و الفقر،... حاولت الدولة النظر في مناهج التدريس ، و استبدالها بأخرى مما كرس ديمقراطية التعليم و مجانيته، أما في سنوات السبعينيات و الثمانينيات فقد ركزت الدولة على ما يلي: 

-       زيادة عدد التلاميذ و الدرسين. 

-       زيادة ميزانية قطاع التربية و برامج التجهيز. 

-       ربط إصلاح نظام التعليم بالتخطيط و إعطاء الأولوية للتغييرات النوعية التي يجب أن تشمل المناهج وطرق التدريس. 

ثم من سنوات الثمانينيات إلى الألفين أين تم تنصيب إصلاح جديد يتمثل في النظام الأساسي في بداية الثمانينيات، و أوكلت مهمة تكوين المعلمين و الأساتذة إلى المؤسسات الجامعية. 

أما المرحلة الأخيرة التي تبدأ من بعد سنة ألفين فقد تم تنصيب لجنة إصلاح في 9 ماي 2000 و تنصيب لجنة إصلاح التعليم الابتدائي موسم 2003-2004 . 

و أمام التطور المذهل لتكنولوجيا الاتصال و جدت الجزائر نفسها أمام تحديات كبيرة حتى تواكب ذلك التحول التقني الذي مس كل القطاعات ، و المؤسسات ، و لعل أهمها المؤسسة التربوية حيث حاولت الجزائر أن تتعامل بنوع من المرونة مع هذه التكنولوجيات لتستفيد منها في المجال التربوي ، و بالتالي تدخل هذا القطاع في دينامية جديدة تفتحه على المحيط و العالم الخارجي. 

في الأخير أوصت الدراسة بأنه لا يكفي للنظام التربوي أن يعمل  على إعداد جيل متمركز على قيمه و ذاته و حضارته فقط ، بل لا بد من أن تجعل التجربة العالمية و لا سيما العلم و الثقافة و الإعلام و الاتصال جزءا لا يتجزأ من مناهجها بنية و محتوى. 

و أخيرا ساهمنا في الملتقى الدولي الأول بجامعة تبسة ، حول"  النظام التربوي و التنمية الاجتماعية في الجزائر " في سنة 2012 ، بمداخلة عنوانها : " في جدلية النظام التربوي و البحث السوسيولوجي"  و التي تطرقنا فيها للوضع القائم للبحث العلمي في المجتمع ، فبناء المعرفة العلمية محكومة بعوامل تاريخية ، وسياسية ، و ظروف بناءها مقيدة بهذه الاعتبارات لاسيما في ميدان العلوم الاجتماعية. إذ لا يمكن لنا في هذا المجال الفصل بين قضايا البحث العلمي في العلوم الاجتماعية عن دراسة قضايا النظام التربوي بصفة عامة. لأن البحث العلمي نشاط إنساني يتأثر بالنظام التربوي، فالبحث العلمي يسير كافة داخل مصدر ثقافي تحدده في نهاية الأمر طبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة و النظم المجتمعية المختلفة. 

كل هذه الأبعاد المتشابكة تساهم بطريقة مباشرة في إيجاد و وضعيات محددة للنظام التربوي في أي بلاد، بالإضافة إلى أن إشكالية النظام التربوي في علاقتها بالبحث العلمي في مجتمعنا مسجلة في إطار أوسع يتعين على دارسها معالجة مواضيع جوهرية في مقدمتها العلم ، الثقافة ،المثقف ، النخبة و الدولة ، و غير ذلك من المفاهيم المفتاحية التي يتطلب المجال العلمي استحضارها و التعامل معها بكل جدية. 

 كنتيجة لهذه الورقة اتضح أن البحث العلمي أصبح نشاطا مرتبطا بالوعي و الإدراك و التراكم المعرفي ، لكنه حقل من حقول الإنتاج الاجتماعي، و قد يصبح القطاع الرئيسي في هذا الإنتاج ، و لا يمكن أن يتطور، و أن يفهم تطوره في مجتمع من المجتمعات إلا ضمن تطور النظام الاجتماعي ككل و كوجه من أوجه تطور هذا النظام ، و لا يفهم موقع البحث العلمي و مكانته ، و بالتالي ازدهاره أو ضموره إلا من خلال الدور أو المكانة التي يعطيها له هذا المشروع على المستوى الاقتصادي ،أو السياسي، و الثقافي، و أن البحث التربوي بوصفه ضربا من ضروب البحث العلمي مرهون بعنصرين متلازمين هما: 

-       ضرورة تصور مشروع مجتمعي حقيقي يسير داخله البحث التربوي. 

-       توافر الأرضية التقنية و الموارد البشرية المؤهلة و القادرة على تسيير عملية البحث التربوي.  

المحور الرابع: البحث الاجتماعي و تقنياته 

 يدخل هذا النوع من المداخلات في صميم التكوين الجامعي سواء بالنسبة للأستاذ أو الطالب على حد السواء ، و يعتبر ذو فائدة كبيرة جدا لأنه يسمح باحتكاك أكبر بين الطلبة و الأساتذة من جهة في مجال البحث و تقنياته ، كما يعالج مواضيع دقيقة مرتبطة بالدراسات الميدانية من جهة أخرى. 

كانت لنا مشاركة في يوم دراسي بجامعة سكيكدة ، حول" منهجية البحث السوسيولوجي" ، بمداخلة موسومة بـ : " استمارة تحليل المحتوى في بحوث الإعلام: الإعلان في الصحافة المكتوبة نموذجا "  حيث عالجت هذه الأخيرة موضوع تحليل المحتوى بوصفه أسلوبا اقترن بالصفة الكمية التي تحقق مطلبا أساسيا من مطالب البحث العلمي و هو الموضوعية. 

و يمكن تصنيف اتجاهات التعريف إلى اتجاهين أساسين: 

-       الاتجاه الوصفي في تحليل المحتوى. 

-       الاتجاه الاستدلالي في تحليل المحتوى. 

في هذا الصدد توفر استمارة تحليل المضمون إطارا محددا لتسجيل المعلومات التي تفي بمتطلبات البحث ، حيث يتم تصميمها بما يتفق و أغراض التحليل ، و تعبر كميا عن رموز الوثيقة الواحدة التي تشمل : 

-       وحدات التحليل و المتمثلة في الكلمة، الموضوع، الشخصية،المفردة، المساحة و الزمن 

-       فئات التحليل: و تضم فئات الشكل كيف قيل الإعلان؟ و فئات الموضوع أي  ماذا قيل؟ 

كما كانت لنا مشاركة في الملتقى الدولي الأول بجامعة 8 ماي 1945 - قالمة  حول"  التطبيقات المنهجية في العلوم الاجتماعية "  بمداخلة موسومة بـ : " حول استخدام المنهج المونوغرافي في الدراسات السوسيولوجية ". 

تعرضنا فيها لتعريف البحث المونوغرافي الذي يعد دراسة وصفية دقيقة قدر الإمكان لظاهرة محدودة ، و يعد بديل منهجي عن التجارب المخبرية التي تتسم بالصعوبة في مجال العلوم الإنسانية ، و يهدف إلى إعادة البناء الموضوعي لمختلف مظاهر المجتمع المدروس بما فيه المظهر الايكولوجي ، التكنولوجي ، الاقتصادي ، السياسي ، القانوني ، الديني ، و العائلي. 

كما قمنا بطرح نموذح تطبيقي لهذا النوع من الدراسات في مجال المؤسسات الإعلامية بإسقاط الطروحات النظرية في هذا المجال و محاولة أقلمتها مع الطرح الميداني حتى نعطي صورة واضحة عن هذه الدراسات. 

في هذا الصدد استعملنا مقاربتين: 

-       المقاربة الاولى لـ ( بيار البير)(Pierre Albert) 

-       المقاربة الثانية لـ (جاك كايزر)(Jacques Kyser) 

استنتجنا من خلال هذه الدراسة بأن المنهج المنوغرافي في ميدان الصحافة المكتوبة يتشكل من عدة مستويات تحليل ، و يمكن للباحث أن يختار مستويات حسب هدف الدراسة ، و الإمكانيات المتاحة مع مراعاة خصوصية الموضوع. 

ثمشاركنا في يوم دراسيبكلية الحقوق و العلوم السياسية بحامعة سكيكدة حول"منهجية البحث في العلوم السياسية" بورقة بحثية عنوانها : "تحليل المضمون:منهج أم تقنية؟" في سنة2012 ، حيث تمحورت  حول ما قدمه منهج/تقنية تحليل المضمون من خدمات جليلة للبحوث في جميع أنواع المجالات ، و لاسيما في مجالي العلوم الإنسانية و الاجتماعية و الأدب العربي . لقد كان له دور الريادة في إبراز مكنونات الخطابات و الترابطات التي تكمن ورائها ، و كذا اكتشاف العلاقات  المتعددة ، و المتقاطعة بينها سواء كميا أو كيفيا. 

 في الحقيقة لقد عان هذا النمهج/التقنية ما عانته العلوم الإنسانية و العلوم الاجتماعية عامة من حيث الشرعية العلمية مقارنة بالعلوم الطبيعية و الفيزيائية. فهدا المنهج/التقنية جاء في جزء منه كرد فعل لسيرورة طويلة المخاض لتبلور أدوات الدراسة و تطورها من حيث الدقة و الموضوعية في مجال علم الإنسان عامة ، جاءت هذه الورقة لتشرح الجدل القائم و حوله و لا تحاول البتة الفصل فيه بقدر ما تلقي الضوء عليه. 

المحور الخامس: تاريخ الإعلام الجزائري 

 من خلال المشاركة في ملتقى وطني بجامعة مسيلة حول "البعد العربي الإسلامي في الحركة الوطنية وثورة نوفمبر" بورقة بحثية عنوانها : "قراءة إبستمولوجية في مضامين صحافة الحركة الوطنية الجزائرية"  حيثعاجنا من خلالها قضية الصحافة الجزائرية في مختلف مراحلها و كيف نضجت بالتوازي مع الأحداث التاريخية و المجتمعية  و كان ذلك بدراسة: 

-       كيفية اعتماد الحركة الوطنية على الصحافة ، حيث أن السياسة الاستعمارية في الجزائر هي التي خلقت شروط نشأة و تطور الحركة الوطنية، و انقسمت هذه الحقبة إلى مرحلتين: 

-       مرحلة المقاومة الممتدة من 1830 إلى 1848. 

-       مرحلة الانتفاضات من عام 1848 إلى 1916. 

في هذه المرحلة بدأت نخبة من الأعيان المثقفين بالاحتكاك بفن الصحافة ،  و بواسطة هؤلاء بدأ المجتمع الجزائري يعرف فن الصحافة ، فأسسوا جريدة "المبشر" و "المنتخب" ، "الأخبار" ، "منبر الأهالي"...الخ 

-       ثم علاقة الحركة الاندماجية بالصحافة ، و التي كانت تهدف إلى إدخال إصلاحات اجتماعية ، اقتصادية ، سياسية كمرحلة أولى ، و كانت صحف كثيرة تمثل هذا الاتجاه مثل جريدة "الإسلام" ، "الراشدي" ، "الإقدام"...الخ 

-       فحركة جمعية العلماء المسلمين في علاقتها بالصحافة، و التي اتخذت بأطروحة أن تغيير عقليات الناس قد يؤدي  بالضرورة إلى تغيير محيطهم ، فكانت هذه هي إستراتجيتها في النضال ضد الاستعمار الفرنسي، و كان ذلك عن طريق مجلة "المنتقد" سنة 1952 و التي خلفتها جريدة "الشهاب" في نفس السنة و بعد ثمانية عشر عددا من الصدور. 

-       ثم صحافة الحزب الشيوعي الجزائري التي ظهرت مطالبه من خلال جريدة(Alger Républicain) التي تأسست سنة 1937 ، و كان لها اتجاه سياسي عبر عنه في البداية بالمطالبة بالإصلاحات الاجتماعية ، و الاقتصادية ، و رفض مسألة الوطنية لأن أصحابها كانوا يرون أن الوطنية من خصوصيات أوربا الصناعية ، و التي ليست لها علاقة ببلد غير صناعي. 

-       و أخيرا الحركة الراديكالية و اعتمادها على الصحافة  و التي أطلق عليها اسم "نجم شمال إفريقيا" ، حيث ضمت عدة صحف عبرت عن في مجملها عن أولوية الكفاح المسلح و المناداة بالاستقلال التام و من بين جرائدها "الإقدام" ، "الإقدام الإفريقي" ، "الأمة"...الخ 

-       ليأتي في الأخير دور الصحافة في الثورة التحريرية و التي انقسمت إلى قسمين: 

-       من 1954 إلى 1956: افتقدت فيها الثورة لصحافة خاصة بها عدا بعض المناشير. 

-       من 1956 إلى 1962 : بدأت جبهة التحرير الوطني تفكر في تأسيس صحافة تابعة لها تنطق باسمها، و تشرح موقفها، فأسست ثلاثة صحف أطلق عليها اسم "المقاومة الجزائرية" بكل من فرنسا، و تطوان، و تونس، و كانت تطبع باللغة العربية و الفرنسية ، بعدها أنشأت الثورة صحيفة رابعة في مدينة الجزائر تحمل اسم "المجاهد" بالعربية و الفرنسية، و التي توحدت تحتها كل الصحف بعد انعقاد مؤتمر الصومام، و اعتبارها لسان حال جبهة التحرير الوطني، و الناطق الرسمي باسم الثورة. 

لعبت جريدة المجاهد دورا كبيرا في اطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة الثورة الجزائرية من جهة و من جهة أخرى تعبئة و توجيه الرأي العام الجزائري إلى غاية 19 مارس 1962. 

في الأخير يمكن القول أن هذه التجارب البحثية المقدمة في سلسلة الندوات تعد بمثابة تكوين حقيقي للأستاذ الباحث، تصقل شخصيته العلمية، و تقومه عن طريق المناقشات و الحوارات العلمية الجادة المثارة من طرف المختصين و ذوي الخبرة و الكفاءة العلمية، و تعد بمثابة تكوين بيداغوجي مستمر للأستاذ الجامعي حتى يتمرس أكثر على البحث العلمي و قضايا مجتمعه.